صابر عمران امين مساعد مستقبل وطن بالجيزة :مطلوب معايير وشروط مهنية وتربوية فى اصحاب المدارس واداراتها
الأربعاء 6 مايو, 2026
كتب سيد جاد
استفزت واقعة التحرش التى تفجرت مؤخرا من داخل هابى لاند الخاصة ببشتيل المهتمين بمستقبل التعليم الخاص فى مصر وخاصة اصحاب المدارس القدامى الذين يطلق عليهظ رواد التعليم فى مصر ..
اجمع رواد التعليم الخاص فى مصر ان الوقائع المتتالية التى كشفتها مواقع التواصل الاجتماعى من اعتداء على الطلاب و التحرش بالاطفال و التجاوزات التى ارتكبتها بعض الادارات المدرسية فى حق المجتمع التعليمى تؤكد اهمية اتخاذ موقف حاسم وحازم لاعادة الانضباط والالتزام المهنى والاخلاقى داخل كافة المؤسسات التعليمية الخاصة ..
اكد الخبير التربوى صابر عمران رائد التعليم الخاص فى مصر امين مساعد لجنة التعليم والبحث العلمى بمستقبل وطن بالجيزة انه لابد من وضع لوضع معايير وشروط تربوية ومهنية فى اصحاب ومديري المدارس الخاصة الجديدة بحيث لايتم التصريح لاى شخص بانشاء مدرسة خاصة والحصول على ترخيص بتشغيلها الا اذا كان مؤهلا تربويا ..
تساءل لماذا تم فتح الباب لكل من هب ودب ليصبح بين يوم وليلة من اصحاب المدارس وصاحب عدة فروع دون ان يمتلك اية امكانيات تربوية ومهنية تؤهله لمتابعة ادارة المدرسة ومحاسبة المسئولين فى حالة ظهور اية اخطاء ادارية او فنية ومواجهة اية مشاكل وخلافات مع اولياء الامور ..
قال ان واقعة مدرسة الهابي لاند التي هزت الرأي العام فى مصر كشفت حاجتنا الى ضرورة إعادة النظر بشكل جذرى في منظومة إدارة المدارس الخاصة ووضع شروط و ضوابط صارمة فى مؤهلات ومواصفات الملاك والمديرين لضمان سلامة الطلاب وحمايتهم وتقديم بيئة تعليمية آمنة ومهنية .. وذلك كما يحدث فى تحديد ضوابط وشروط ممارسة اى مهنة فنية كالهندسة والطب والصيدلة ...
اشار الى انه لم يعد مقبولا أن تدار المؤسسات التعليمية دون وجود معايير تربوية حازمة وفى ظل شروط ومحددة لكل من يتصدى لانشاء مدرسة او يتولى مسؤولية إدارة مؤسسة تعليمية خاصة ..
اضاف عمران ان من أهم هذه الشروط المطلوب توافرها فى مدير المدرسة وصاحبها ان يكونا حاصلين على مؤهل تربوي مناسب و لديهم خبرة حقيقية في المجال التعليمي والإداري بالاضافة الى حصولهم على دورات تدريبية اكاديمية معتمدة في الإدارة التربوية وإدارة الأزمات والسلامة داخل المؤسسات التعليمية ..
كما يجب التأكد من امتلاكهم لسجل مهني نظيف وخال من أى مخالفات تمس العمل التربوى أو الإداري مع ضرورة وجود تقييم دوري لأدائهم من جهات رقابية متخصصة
كما يجب أن تخضع جميع المدارس الخاصة لرقابة دورية ومفاجئة من الجهات المختصة للتأكد من التزامها بالمعايير التربوية والإدارية والصحية
لان حماية الطلاب مسؤولية قومية لاتهاون فيها .. و أي تقصير في اختيار القيادات التعليمية أو في تطبيق معايير السلامة قد يؤدي إلى نتائج كارثية لا يمكن تداركها ..